العلامة المجلسي

213

بحار الأنوار

3 - ( ( باب ) ) * " ( نادر في الطاعون والفرار منه وممن ) " * * " ( ابتلى به وموت الفجاة ) " * 1 - دعوات الراوندي : سئل زين العابدين عليه السلام عن الطاعون أنبرء ممن يلحقه فإنه معذب ؟ فقال عليه السلام : إن كان عاصيا فابرء منه طعن أم لمن يطعن ، وإن كان لله عز وجل مطيعا فان الطاعون مما يمحص به ذنوبه . إن الله عز وجل عذب به قوما ويرحم به آخرين ، واسعة قدرته لما يشاء ، ألا ترون أنه جعل الشمس ضياء لعباده ، ومنضجا لثمارهم ، ومبلغا لأقواتهم ، وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامة بذنوبهم ، وفي الدنيا بسوء أعمالهم . وقال النبي صلى الله عليه وآله : موت الفجأة رحمة للمؤمنين ، وعذاب للكافرين . أقول : قد مرت أخبار الفرار من الطاعون في كتاب العدل والمعاد ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع ج 6 ص 120 - 124 من هذه الطبعة الحديثة وفيها 20 حديثا وآية .